في إطار إستراتيجية الانفتاح والتواصل التي تنهجها العصبة الجهوية بني ملال خنيفرة لكرة القدم مع مختلف الأندية المنضوية تحت لوائها، وتكريساً للمقاربة التشاركية التي تجعل من الإصغاء والانفتاح على مختلف الفاعلين الرياضيين ركيزة أساسية للنهوض بالممارسة الكروية داخل الجهة، عقدت العصبة عشية يوم الخميس 28 غشت 2025 سلسلة من الاجتماعات التواصلية مع أندية:

القسم الممتاز لكرة القدم داخل القاعة،

القسم الشرفي لكرة القدم داخل القاعة،

القسم الشرفي لكرة القدم النسوية،

القسم الشرفي الثاني لكرة القدم 11.

وقد استهلت هذه اللقاءات بكلمة ترحيبية ألقاها السيد محمد مهدي الشرايبي، رئيس العصبة، الذي عبر عن اعتزازه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الأندية في سبيل تطوير الممارسة الرياضية، مؤكداً حرص العصبة على دعمها ومواكبتها في مختلف التحديات.

وخلال هذه الاجتماعات، طرح ممثلو الأندية عدداً من الانشغالات المرتبطة أساساً بالمحددات المادية التي لا توازي حجم الطموحات ولا تتلاءم مع متطلبات التدبير الرياضي، بالإضافة إلى الصعوبات المتعلقة بالبنيات التحتية والبرمجة. وفي هذا السياق، جدد السيد الرئيس التزامه بالترافع لدى الجهات المختصة قصد الرفع من قيمة الدعم المالي الموجه للجمعيات الرياضية، والعمل على إيجاد حلول عملية لمسألة الملاعب والبرمجة بما يضمن السير العادي لمنافسات البطولة الجهوية.

أما بخصوص قطاع التحكيم، فقد قدم السيد مدير المديرية الجهوية للتحكيم عرضاً شاملاً حول خطة عمل جديدة تروم تأهيل وتكوين الحكام الشباب وتطوير مهاراتهم التقنية والبدنية عبر برامج تكوينية ودورات تأطيرية منتظمة، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية اعتماد أسلوب الحوار والتوجيه البنّاء لتصحيح الأخطاء التحكيمية وتفادي حالات التوتر والاحتجاجات. وفي السياق ذاته، تم الإعلان عن تنظيم يوم دراسي تكويني لفائدة الكتاب العامين واللاعبين، يهدف إلى تعزيز معارفهم التنظيمية والقانونية بما يخدم مصلحة الأندية ويمكّنها من ممارسة مهامها في أفضل الظروف.

كما أسفرت هذه الاجتماعات عن التوافق على جملة من القرارات العملية الداعمة للأندية، من بينها:

تزويد جميع الفرق بالكرات الرياضية اللازمة للتداريب والمباريات،

تخصيص أقمصة رياضية لفائدة فرق القسم الشرفي الثاني لكرة القدم 11 دعماً لمسارها التنافسي،

التذكير بقرار العصبة القاضي بـ مجانية التحكيم بالنسبة للفئات العمرية، تشجيعاً للتكوين القاعدي ودعماً لكرة القدم في مستوياتها الأساسية،

التأكيد على إلزامية توفر جميع المتواجدين بدكة الاحتياط على رخصة معتمدة (مدرب، إداري أو مسعف)، وذلك حفاظاً على سلامة السير التنظيمي للمباريات وضماناً لحماية اللاعبين.

وفي ختام هذه اللقاءات، جدد السيد رئيس العصبة تأكيده على أن باب الحوار سيبقى مفتوحاً أمام جميع الأندية، وأن المكتب المديري يظل حريصاً على اعتماد منهج الحكامة الجيدة والشفافية والتواصل المستمر كآليات أساسية لترسيخ نهج تشاركي يضمن النهوض بكرة القدم الجهوية في مختلف أصنافها، ويحقق الطموحات المشتركة في خدمة الرياضة والتنمية المجالية بجهة بني ملال خنيفرة.